في الصفحة 45 من كاتبه الأول ، أو بالأحرى ، إن شئنا ، التحديد ، سيرته الذاتية " عبرات وعبر " التي صدرت ، في طبعتها الأولى ، سنة 2009 ، عن المطبعة دار القرويين / الدار البيضاء ، يقول إبراهيم أوكاسي ، بطل السيرة :" كان إحساسا غريبا بمجرد أن وضعت رجلاي في الطائرة ، انبهرنا ولم نصدق أنفسنا هل نحن نحلم ؟أم نعيش في خيال ؟ فهذه أول مرة أرى فيها الطائرة عن قرب ولأول مرة سأركبها ، ومع دخولنا ازداد الشوق إلى ماليزيا ..." .
في الوقت الذي اختار فيه العديد من الشباب الهجرة إلى اوروبا وأمريكا والبعض إختار فيها دول الخليج ، كان قدره أن يختار ماليزيا ، أو فهي حلمه ، الذي سكنه مند سنوات ، كما جاء في سيرته الذاتية ، في الصفحة 294 ، " قد بدأت قصتي أو حلمي في التفكير بالهجرة إلى بروناي ، في سن السادسة عشرة من عمري كنت أدرس بالسنة التاسعة إعدادي والتي تسمى حاليا الثالثة إعدادي ، حينما رأيت في قناة الجزيرة عبر أخبارها أن بروناي ستقيم مهرجانا لحفظ القرآن الكريم .." ، من هنا بدأ تعلق صاحب السيرة ، بماليزيا / الحلم ،ففي الصفحة 304 يقول " تتوالى السنين و تشبثي بحلمي في الهجرة وعن كيفية تحقيقه لم يذبل ، فقبل سنة على السنة التي سأسافر فيها ، بدأت المحاولات تكثر في البحث ، وعن كيفية الهجرة إليها ، لهذا كتفت بحثي بأخذ أقصى المعلومات عبر الانترنيت ،بل حتى الحاسوب الذي كان بالمكتبة استخدمته لهذا الغرض ووضعت برنامج موسوعة encarte |